--أخلاقيات البحث

شخصية الباحث في البحث العلمي

شخصية الباحث في البحث العلمي ما يراه القارئ من مهارات في كيفية كتابة الموضوع و طرحه و تحليله و تفسيره و استنتاجه للنتائج في البحث العلمي هي ما تُعرف بشخصية الباحث. فمن المهم أن يُظهر الباحث شخصيته و أسلوبه أثناء كتابة بحثه العلمي ، حيث أنها نقطة مهمة لتقييمه خلال حلقة

أخلاقيات البحث العلمي

أخلاقيات البحث العلمي تحدثت العديد من الكتب عن ضرورة و أهمية الأخلاقيات في حياتنا و استخداماتها في جميع مجالات الحياة. كما جاء الدين الإسلامي ليحثنا و يعلمنا عن مكارم الأخلاق و الطرق المساعدة في تأسيسها و تكوينها، كذلك لتعيلمنا في حفظ حقوق و هوية أعمال الآخرين و إسناد اجتهادهم و أفعالهم

الاقتباس

الاقتباس يقوم الباحث بالقراءة و الاطلاع على العديد من مصادر المعلومات لإعطائه حصيلة قيمة من المعرفة. و يستخدم تلك المصادر في مواضع كثيرة: كمناقشة موضوع معين مع الآخرين، أو لكتابة بحث علمي، أو لأثبات ظاهرة و نتائج معينة، أو لإنشاء أفكار جديدة لبحثه و غيرها من الاستخدامات. و يطلق في المجال

التحكيم العلمي

التحكيم العلمي من المهم التزام هيئة المحكمين بمعايير و أخلاقيات عالية و اتصافهم بالأمانة العلمية عند أداء أعمالهم و إصدار الأحكام العادلة تجاه الباحثين عند نقد أبحاثهم دون التأثر بأي عوامل أخرى قد تؤثر على الحكم النهائي للبحث العلمي. فالتحكيم هوا عملية تقويم الأبحاث قبل نشرها في المجلة العلمية من أجل

كيفية إعادة الصياغة للنصوص المقروءة

إعادة الصياغة للنصوص  إعادة الصياغة تعرف بأنها القراءة الجيدة لكامل الموضوع أو النص أو القطعة أو أي مصدر آخر للمعلومات و محاولة فهمه جيداً ، ثم القيام بإعادة كتابة النصوص المقروءة بطريقة تعبيرية أخرى تؤدي نفس المعنى و بشكل مبسط و مختصر . و الغرض من إعادة الصياغة للنصوص هو التلخيص

الكتابة التشاركية في البحث العلمي

مع تقدم و تطور التقنيات و استخداماتها في مجالات البحث العلمي و غيرها من المجالات، أصبح من الممكن التعاون و التشارك في مراحل ما قبل الكتابة من تفكير و نقاش و حتىالتشارك و التعاون في الكتابة نفسها من قبل أفراد الفريق أو من يعملون معاً على مشروع مشترك (كدراسة أو غيرها)، و هذا التعاون و الاشتراك