التحكيم العلمي

التحكيم العلمي

التحكيم العلمي

من المهم التزام هيئة المحكمين بمعايير و أخلاقيات عالية و اتصافهم بالأمانة العلمية عند أداء أعمالهم و إصدار الأحكام العادلة تجاه الباحثين عند نقد أبحاثهم دون التأثر بأي عوامل أخرى قد تؤثر على الحكم النهائي للبحث العلمي.

فالتحكيم هوا عملية تقويم الأبحاث قبل نشرها في المجلة العلمية من أجل تحديد النقاط الصحيحة و الخاطئة في البحث، و من أجل الحكم على نشر البحث العلمي أم رفضه.

أهداف التحكيم العلمي:

  • اكتشاف مواطن الضعف و القوة في الأبحاث.
  • التعرف على الهدف العام للباحث.
  • تقديم مجموعة من الملاحظات حول البحث العلمي لرفع كفاءته.
  • اهتمام الباحث بإنجاز بحثه وفق الضوابط لمعرفته بمرور بحثه للجنة تحكيم.
  • تحديد شروط عامة لكل مجلة علمية.
  • الاحتفاظ بالأبحاث العلمية المتميزة فقط.
  • تقييم البحوث دون وجود أي تحيزات أخرى.
  • المساهمة في تحسين جودة الأبحاث و الرسائل العلمية.
  • نشر خبرات و تجارب الباحثين.
  • محاولة تحسين مستوى الأبحاث العلمية.

معايير التحكيم العلمي:

  • إصدار الأحكام بعدالة و مصداقية.
  • حفظ حقوق أعمال الباحث و المؤلف في تحكيمها بكل سرية منعاً لحدوث أي سرقات.
  • تقديم جميع الملاحظات و الاختبارات إلى الباحث و المؤلف التي قام بها المحكم مع توضيحها.
  • امتلاك المحكم لخاصية التمييز حتى يفرق بين الاقتباس و الانتحال أو حدوث سوء عمل من الباحث في الكتابة، و في حال الانتحال العلمي يقوم المحكم بإرفاق المرجع الأصلي للباحث.
  • عدم الاستعجال في الحكم على البحث.
  • إلمام المحكم بضوابط التحكيم.
  • المعرفة الكافية للمحكم بموضوع الباحث.
  • تحكيم العمل في الوقت المناسب للمحكم.
  • احترام و تقدير المحكم لجهد المؤلف و الكاتب.
  • عدم استخدام الفاظ التجريج أو الإساءة عند تقديم الملاحظات للباحث.
  • سرعة الرد في تقييم البحث.
  • قياس جودة البحث أولا قبل الرد على الباحث.

و للضرورة الأمر أدرجنا أسفل المقالة مرجع مهم يفيد الباحث و الطالب و عضو هيئة التدريس في معرفة معايير التحكيم العلمية، و ما هي المشاكل المتعلقة بالتحكيم. و أيضاً يحتوى المرجع على معلومات أخرى قيمة تخص التحكيم لجميع أجزاء البحث العلمي.

لزيارة المرجع يرجى النقر على الرابط أدناه.

اضغط هنا .

بواسطة |2020-08-05T02:46:00+03:00أكتوبر 20th, 2019|الأقسام: أخلاقيات البحث, مقالات تعليمية|الوسوم: , , |لا توجد تعليقات

اضف تعليقا